وَمِنْ: كِتَابِ الدَّعَوَاتِ
قَوْلُهُ: (أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ) (١) أَيْ: أَعْتَرِفُ وَأُقِرُّ.
وَمِنْ بَابِ: الدُّعَاءِ إِذَا انْتَبَهَ بِاللَّيْلِ
قَوْلُهُ: (فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا) (٢).
(الشِّنَاقُ): خَيْطُ القِرْبَةِ.
وَقَوْلُهُ: [٣٧٧] (كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي أَرْقُبُهُ) (٣) وَفِي نُسْخَةٍ: (أُبْقِيهِ)، يُقَالُ: بَقِيتُ الشَّيْءَ أُبْقِيهِ بَقيًا، إِذَا: انْتَظَرْتُهُ.
وَمِنْ بَابِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (٤)
* قَوْلُهُ: (قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أَيَا عَامِرُ، لَوْ أَسْمَعْتَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ) (٥).
يُقَالُ لِلشَّيْءِ الصَّغِيرِ هَنَةٌ، وَتَصْغِيرُهَا هُنَيَّةٌ، وَالجَمْعُ: هُنَيَّاتٌ، يُرِيدُ الأَشْعَارَ
(١) حديث (رقم: ٦٣٠٦).
(٢) حديث (رقم: ٦٣١٦).
(٣) قال الحافظ في فتح الباري (١١/ ١١٦ - ١١٧): " (أَتَّقِيهِ) بمثنَّاةٍ ثَقِيلة، وقَافٍ مَكسُورة، كذا لِلنَّسفيِّ، وَطائِفة.
وهو عند الخطابي في أعلام السنن (٣/ ٢٢٣٩)، وعند ابن الجوزي في كشف المشكل (٢/ ٣٤٥) (أُبْقِيهِ) بِبَاءٍ مُوحَّدة كَمَا ذَكَر قِوام السُّنَّةِ التَّيْمِي رحمه الله.
(٤) سورة التوبة، الآية: (١٠٣).
(٥) حديث (رقم: ٦٣٣١).