تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الطَّحَاوِيُّ (١): أَنْكَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ رضي الله عنه حِينَ صَلَّى العِشَاءَ بِالبَقَرَةِ، وَقَالَ لَهُ: (أَفَتَّانُ أَنْتَ) (٢)، وَفِي وَقْتِ العِشَاءِ سَعَةٌ، وَفِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ - مَعَ ضِيقِ وَقْتِهَا - أَحْرَى أَنْ لَا يُقْرَأَ فِي الْمَغْرِبِ (٣) إِلَّا بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ (٤)، وَالشَّافِعِيُّ (٥).

وَأَمَّا (طُولَى الطُّولَيَيْنِ) فَهِيَ سُورَةُ الأَعْرَافِ، ذَكَرَ ذَلِكَ النَّسَائِيُّ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بن ثَابِتٍ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ، وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ جُرْيجٍ (٦).

وَمِنْ بَابِ: الجَهْرِ فِي العِشَاءِ

* حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه قَالَ: (صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه العَتَمَةَ، فَقَرَأَ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٧)) (٨).

= عنها به، وحسَّنَ إسْنادَه ابن الملَقِّن في البدر المنير (٣/ ١٨٣)، ونقل عن ابن السَّكَن أنه حَدِيثٌ مُختَلَفٌ فيه، وقالَ ابن حَجَرٍ فِي حَدِيث عَائِشَة: إِنَّهُ حَدِيثُ مَعْلُولٌ، كما في التلخيص الحبير (١/ ١٨٧).

(١) شرح معاني الآثار للطحاوي بمعناه (١/ ٢١٣).

(٢) تَقَدَّم من حَدِيثِ جَابِرِ بن عبدِ الله رضي الله عنهما في بَابِ: مَنْ شَكَا إِمَامَهُ إِذَا طَوَّل، رقم (٧٠٥).

(٣) كَذَا فِي المخطُوط! وَأَظُنُّ أنَّ الصَّوَاب (أن لا يقرأ فيها).

(٤) التفريع لابن الجلاب (١/ ٢٢٧)، الكافي لابن عبد البر: (ص: ٤٠ - ٤١)، حاشية الدسوقي (١/ ٢٤٧).

(٥) المهذب للشيرازي (١/ ٧٤)، والمجموع للنووي (٣/ ٣٣٥).

(٦) رِوَايَةُ ابن وَهْبٍ: أخرجها النسائي (رقم: (٩٨٩)، وأمَّا رِوَايَةُ ابن جُرَيْج: فهي عند البخاري (رقم: ٩٩٠).

(٧) سورة الانشقاق، الآية (٠١).

(٨) حديث (رقم: ٧٦٦).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٥٩٠