الحَدِيثِ: (اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا [الحَقَّ] (١)، ثُمَّ اسْتَهِمَا) (٢).
وَقَوْلُهُ: (وَلَوْ حَبْوًا) يَعْنِي: لِأَتَاهُمَا مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَشْيِ كَالْمُقْعَدِ وَالصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، يُقَالُ: حَبَا السَّهْمُ يَحْبُو، إِذَا زَحَفَ إِلَى الهَدَفِ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٣): حَبَا الصَّبِيّ يَحْبُو إِذَا مَشَى عَلَى أَرْبَعٍ.
وَمِنْ بَابِ: الكَلَامِ فِي الأَذَانِ
* حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: (أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فِي يَومِ رَزْغٍ) (٤).
[رَخَّصَ] (٥) فِي الكَلَامِ فِي الأَذَانِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، مِنْهُمْ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: (الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ).
وَفِيهِ إِبَاحَةُ التَّخَلُّفِ [عَنِ الجُمُعَةِ بَعْدَ] (٦) أَنْ قَالَ إِنَّهَا عزمَة.
قَالَ ابن دُرَيْدٍ (٧): الرَّزْغَةُ: الطِّينُ الَّذِي يَبُلُّ القَدَمَ، وَقَدَ أَرْزَغَ المَطَرُ الأَرْضَ،
(١) زيادة من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٢٣٤)، وأحمد في المسند (٦/ ٣٢٠)، وإسحاق في مسنده (٤/ ٦١)، وأبو داود (رقم: ٣٥٨٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ١٥٤)، والدارقطني في سننه (٤/ ٢٣٨) والحاكم في المستدرك (٤/ ١٠٧)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٦٠) من طرقٍ عن عبدِ الله بن رَافِعٍ عن أُمِّ سَلَمة به مرفوعا.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٣) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٩٤).
(٤) حديث (رقم: ٦١٦).
(٥) سَاقِطَةٌ مِنَ المَخْطُوطِ، والاسْتِدْرَاكُ من شرح ابن بطال (٢/ ٢٤٥).
(٦) سَاقِطَةٌ مِنَ المخْطُوطِ، والاسْتِدْرَاكُ من المصدر السابق (٢/ ٢٤٦).
(٧) جمهرة اللغة لابن دريد (٢/ ٦٣٣).