* وَفِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ العَصَبَةَ) (١).
يَعْنِي: مَوْضِعًا بِقُبَاءَ (٢).
وَقَدْ دَخَلَ مَنْ ذَكَرَهُمْ البُخَارِيُّ فِي قَوْلِهِ ﷺ: (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُم لِكِتَابِ الله)، وَمِمَّنْ أَجَازَ إِمَامَةَ العَبْدِ: عَائِشَةُ رضي الله عنها، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ (٣).
وَمِنَ الفُقَهَاءِ: الثَّوْرِيُّ (٤)، وَالشَّافِعِيُّ (٥)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (٦)، وَإِسْحَاقُ (٧).
وَكَرِهَ إِمَامَتَهُ أَبُو [مِجْلَزٍ] (٨).
وَقَالَ مَالِكٌ (٩): لَا يَؤُمُّ العَبْدُ الأَحْرَارَ إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ وَهُمْ لَا يَقْرَؤُونَ، وَلَا يَؤُمُّهُمْ فِي عِيدٍ وَلَا جُمُعَةٍ.
وَقَوْلُهُ: (اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا)، رُوِيَ: (وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ) ذَكَرَهَ
(١) حديث (رقم ٦٩٢).
(٢) يُقَالُ له الْمُعَصّب أيضًا، ويقال العُصَبَة بوزن هُمَزَة، وقيل: محركة، مَوْضعٌ بقُبَاء، ينظر: معجم ما استعجم للبكري (١/ ٣٣٧)، ومعجم البلدان لياقوت (٤/ ١٢٨).
(٣) المصنَّف لا بن أبي شيبة (٢/ ٢١٧)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٥٦)، وصَحَّح أسَانِيدَها ابن الملَقِّن في التوضيح (٦/ ٥٢٥).
(٤) ينظر: الأوسط لابن المنذر (٤/ ١٥٦).
(٥) الأم للشَّافِعي (١/ ١٦٦ - ١٦٧)، حلية العلماء للقفال (٢/ ١٧٩)، مغني المحتاج للشربيني (١/ ٢٤١).
(٦) الأصل لمحمد بن الحسن (١/ ٢٠).
(٧) مسائل أحمد وإسحاق للكوسج (٢/ ٥٩٩ - ٦٠٠)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٥٦).
(٨) في المخطوط: (محمد)، والمثبت من شرح ابن بطال (٢/ ٣١٩)، وأثَر أبي مجْلز عندَ ابن أَبي شَيْبَةَ في المصَنَّف (٢/ ٢١٨).
(٩) المدونة (١/ ٨٥)، الكافي لابن عبد البر (ص: ٤٦)، مواهب الجليل للحطاب (٢/ ٤٣١).