تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21.91

﴿ والتى أحصنت فرجها ﴾ من الحلال والحرام يعني مريم. ﴿ فنفخنا فيها ﴾ أي عيسى عليه الصلاة والسلام فيها أي أحييناه في جوفها، وقيل فعلنا النفخ فيها. ﴿ من روحنا ﴾ من الروح الذي هو بأمرنا وحده أو من جهة روحنا يعني جبريل عليه الصلاة والسلام. ﴿ وجعلنها وابنها ﴾ أي قصتهما أو حالهما ولذلك وحد قوله: ﴿ ءاية للعلمين ﴾ فإن من تأمل حالهما تحقق كمال قدرة الصانع تعالى.

21.92

﴿ إن هذه أمتكم ﴾ أي إن ملة التوحيد والإسلام ملتكم التي يجب أن تكونوا عليها فكونوا عليها. ﴿ أمة واحدة ﴾ غير مختلفة فيما بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا مشاركة لغيرها في صحة الاتباع. وقرىء ﴿ أمتكم ﴾ بالنصب على البدل و ﴿ أمة ﴾ بالرفع على الخبر وقرئتا بالرفع عن أنهما خبران. ﴿ وأنا ربكم ﴾ لا إله لكم غيري. ﴿ فاعبدون ﴾ لا غير.

21.93

﴿ وتقطعوا أمرهم بينهم ﴾ صرفه إلى الغيبة التفاتا لينعى على الذين تفرقوا في الدين وجعلوا أمره قطعا موزعة بقبيح فعلهم إلى غيرهم. ﴿ كل ﴾ من الفرق المتحزبة. ﴿ إلينا رجعون ﴾ فنجازيهم.

21.94

﴿ فمن يعمل من الصلحت وهو مؤمن ﴾ بالله ورسله. ﴿ فلا كفران ﴾ فلا تضييع. ﴿ لسعيه ﴾ استعير لمنع الثواب كما استعير الشكر لإعطائه ونفي الجنس للمبالغة. ﴿ وإنا له ﴾ لسعيه. ﴿ كتبون ﴾ مثبتون في صحيفة عمله لا يضيع بوجه ما.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٨٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٨٣٩