تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلِروما المُلكُ الَّذي طالَما وا *** فاهُ في السِرِّ نُصحُها وَالوَلاءُ

128

وَتَوَلَّت مِصرًا يَمينٌ عَلى المِصـ *** رِيِّ مِن دونِ ذا الوَرى عَسراءُ

129

تُسمِعُ الأَرضُ قَيصَرًا حينَ تَدعو *** وَعَقيمٌ مِن أَهلِ مِصرَ الدُعاءُ

130

وَيُنيلُ الوَرى الحُقوقَ فَإِن نا *** دَتهُ مِصرٌ فَأُذنُهُ صَمّاءُ

131

فَاِصبِري مِصرُ لِلبَلاءِ وَأَنّى *** لَكِ وَالصَبرُ لِلبَلاءِ بَلاءُ

132

ذا الَّذي كُنتِ تَلتَجينَ إِلَيهِ *** لَيسَ مِنهُ إِلى سِواهُ النَجاءُ

133

رَبِّ شُقتَ العِبادَ أَزمانَ لا كُتـ *** ـبٌ بِها يُهتَدى وَلا أَنبِياءُ

134

ذَهَبوا في الهَوى مَذاهِبَ شَتّى *** جَمَعَتها الحَقيقَةُ الزَهراءُ

135

فَإِذا لَقَّبوا قَوِيًّا إِلَها *** فَلَهُ بِالقُوى إِلَيكِ اِنتِهاءُ

136

وَإِذا آثَروا جَميلًا بِتَنزيـ *** ـهٍ فَإِنَّ الجَمالَ مِنكِ حِباءُ

137

وَإِذا أَنشَئوا التَماثيلَ غُرًّا *** فَإِلَيكِ الرُموزُ وَالإيماءُ

138

وَإِذا قَدَّروا الكَواكِبَ أَربا *** بًا فَمِنكِ السَنا وَمِنكِ السَناءُ

139

وَإِذا أَلَّهوا النَباتَ فَمِن آ *** ثارِ نُعماكِ حُسنُهُ وَالنَماءُ

140

وَإِذا يَمَّموا الجِبالَ سُجودًا *** فَالمُرادُ الجَلالَةُ الشَمّاءُ

141

وَإِذا تُعبَدُ البِحارُ مَعَ الأَسـ *** ـماكِ وَالعاصِفاتُ وَالأَنواءُ

142

وَسِباعُ السَماءِ وَالأَرضِ وَالأَر *** حامُ وَالأُمَّهاتُ وَالآباءُ

143

لِعُلاكَ المُذَكَّراتُ عَبيدٌ *** خُضَّعٌ وَالمُؤَنَّثاتُ إِماءُ

144

جَمَعَ الخَلقَ وَالفَضيلَةَ سِرٌّ *** شَفَّ عَنهُ الحِجابُ فَهوَ ضِياءُ

145

سَجَدَت مِصرُ في الزَمانِ لِإيزيـ *** ـسَ النَدى مَن لَها اليَدُ البَيضاءُ

146

إِن تَلِ البَرَّ فَالبِلادُ نُضارٌ *** أَو تَلِ البَحرَ فَالرِياحُ رُخاءُ

147

أَو تَلِ النَفسَ فَهيَ في كُلِّ عُضوٍ *** أَو تَلِ الأُفقَ فَهيَ فيهِ ذُكاءُ

148

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٩١٢