تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَضى المالِكونَ إِلّا بَقايا *** لَهُمُ في ثَرى الصَعيدِ اِلتِجاءُ

42

فَعَلى دَولَةِ البُناةِ سَلامٌ *** وَعَلى ما بَنى البُناةُ العَفاءُ

43

وَإِذا مِصرُ شاةُ خَيرٍ لِراعي السَ *** ـسوءِ تُؤذى في نَسلِها وَتُساءُ

44

قَد أَذَلَّ الرِجالَ فَهيَ عَبيدٌ *** وَنُفوسَ الرِجالِ فَهيَ إِماءُ

45

فَإِذا شاءَ فَالرِقابُ فِداهُ *** وَيَسيرٌ إِذا أَرادَ الدِماءُ

46

وَلِقَومٍ نَوالُهُ وَرِضاهُ *** وَلِأَقوامِ القِلى وَالجَفاءُ

47

فَفَريقٌ مُمَتَّعونَ بِمِصرٍ *** وَفَريقٍ في أَرضِهِم غُرَباءُ

48

إِن مَلَكتَ النُفوسَ فَاِبغِ رِضاها *** فَلَها ثَورَةٌ وَفيها مَضاءُ

49

يَسكُنُ الوَحشُ لِلوُثوبِ مِنَ الأَسـ *** ـرِ فَكَيفَ الخَلائِقُ العُقَلاءُ

50

يَحسَبُ الظالِمونَ أَن سَيَسودو *** نَ وَأَن لَن يُؤَيَّدَ الضُعَفاءُ

51

وَاللَيالي جَوائِرٌ مِثلَما جا *** روا وَلِلدَهرِ مِثلَهُم أَهواءُ

52

لَبِثَت مِصرُ في الظَلامِ إِلى أَن *** قيلَ ماتَ الصَباحُ وَالأَضواءُ

53

لَم يَكُن ذاكَ مِن عَمىً كُلُّ عَينٍ *** حَجَبَ اللَيلُ ضَوءَها عَمياءُ

54

ما نَراها دَعا الوَفاءُ بَنيها *** وَأَتاهُم مِنَ القُبورِ النِداءُ

55

لِيُزيحوا عَنها العِدا فَأَزاحوا *** وَأُزيحَت عَن جَفنِها الأَقذاءُ

56

وَأُعيدَ المَجدُ القَديمُ وَقامَت *** في مَعالي آبائِها الأَبناءُ

57

وَأَتى الدَهرُ تائِبًا بِعَظيمٍ *** مِن عَظيمٍ آباؤُهُ عُظَماءُ

58

مَن كَرَمسيسَ في المُلوكِ حَديثًا *** وَلِرَمسيسٍ المُلوكُ فِداءُ

59

بايَعَتهُ القُلوبُ في صُلبِ سيتي *** يَومَ أَن شاقَها إِلَيهِ الرَجاءُ

60

وَاِستَعدَّ العُبّادُ لِلمَولِدِ الأَكـ *** ـبَرِ وَاِزَّيَّنَت لَهُ الغَبراءُ

61

جَلَّ سيزوستَريسُ عَهدًا وَجَلَّت *** في صِباهُ الآياتُ وَالآلاءُ

62

فَسَمِعنا عَنِ الصَبِيِّ الَّذي يَعـ *** ـفو وَطَبعُ الصِبا الغَشومُ الإِباءُ

63

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٩٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٩٠٨