تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تَجعَلوهُ هَوًى وَخُلقًا بَينَكُمْ *** وَمَجَرَّ دُنيا لِلنُفوسِ وَمَتجَرا

40

اليَومَ صَرَّحَتِ الأُمورُ فَأَظهَرَتْ *** ما كانَ مِن خُدَعِ السِياسَةِ مُضمَرا

41

قَد كانَ وَجهُ الرَأيِ أَن نَبقى يَدًا *** وَنَرى وَراءَ جُنودِها إِنكِلتِرا

42

فَإِذا أَتَتنا بِالصُفوفِ كَثيرَةً *** جِئنا بِصَفٍّ واحِدٍ لَن يُكسَرا

43

غَضِبَتْ فَغَضَّ الطَرفَ كُلُّ مُكابِرٍ *** يَلقاكَ بِالخَدِّ اللَطيمِ مُصَعَّرا

44

لَم تَلقَ إِصلاحًا يُهابُ وَلَم تَجِد *** مِن كُتلَةٍ ما كانَ أَعيا «مِلنَرا»

45

حَظٌّ رَجَونا الخَيرَ مِن إِقبالِهِ *** عاثَ المُفَرِّقُ فيهِ حَتّى أَدبَرا

46

دارُ النِيابَةِ هَيَّأَت دَرَجاتُها *** فَليَرقَ في الدَرَجِ الذَوائِبُ وَالذُرا

47

الصارِخونَ إِذا أُسيءَ إِلى الحِمى *** وَالزائِرونَ إِذا أُغيرَ عَلى الشَرى

48

لا الجاهِلونَ العاجِزونَ وَلا الأُلى *** يَمشونَ في ذَهَبِ القُيودِ تَبَختُرا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٨٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٨٨٨