تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حُبٌّ لِذاتِ اللهِ كانَ وَلَم يَزَلْ *** وَهَوًى لِذاتِ الحَقِّ وَالإِصلاحِ

38

إِنّي أَنا المِصباحُ لَستُ بِضائِعٍ *** حَتّى أَكونَ فَراشَةَ المِصباحِ

39

غَزَواتُ «أَدهَمَ» كُلِّلَت بَذَوابِلٍ *** وَفُتوحُ «أَنوَرَ» فُصِّلَت بِصِفاحِ

40

وَلَّتْ سُيوفُهُما وَبانَ قَناهُما *** وَشَبا يَراعي غَيرُ ذاتِ بَراحِ

41

لا تَبذُلوا بُرَدَ النَبِيِّ لِعاجِزٍ *** عُزُلٍ يُدافِعُ دونَهُ بِالراحِ

42

بِالأَمسِ أَوهى المُسلِمينَ جِراحَةً *** وَاليَومَ مَدَّ لَهُمْ يَدَ الجَرّاحِ

43

فَلتَسمَعُنَّ بِكُلِّ أَرضٍ داعِيًا *** يَدعو إِلى الكَذّابِ أَو لِسَجاحِ

44

وَلتَشهَدُنَّ بِكُلِّ أَرضٍ فِتنَةً *** فيها يُباعُ الدينُ بَيعَ سَماحِ

45

يُفتى عَلى ذَهَبِ المُعِزِّ وَسَيفِهِ *** وَهَوى النُفوسِ وَحِقدِها المِلحاحِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٨٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٨٦٧