تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلى ذي انتِقامٍ لا يَنامُ غَريمُهُ *** وَلَو أَنَّهُ شَخصُ المَنامِ المُحَجَّبُ

239

شَقيتُم بِها مِن حيلَةٍ مُستَحيلَةٍ *** وَأَينَ مِنَ المُحتالِ عَنقاءُ مُغرِبُ

240

فَلَولا سُيوفُ التُركِ جَرَّبَ غَيرُكُم *** وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لا يُجَرَّبُ

241

فَعَفوًا أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍ *** دَعَت قادِرًا مازالَ في العَفوِ يَرغَبُ

242

ضَرَبتَ عَلى آمالِها وَمَآلِها *** وَأَنتَ عَلى استِقلالِها اليَومَ تَضرِبُ

243

إِذا خانَ عَبدُ السوءِ مَولاهُ مُعتَقًا *** فَما يَفعَلُ الكَريمُ المُهَذَّبُ

244

وَلا تَضرِبَن بِالرَأيِ مُنحَلَّ مُلكِهِم *** فَما يَفعَلُ المَولى الكَريمُ المُهَذَّبُ

245

لَقَد فَنِيَت أَرزاقُهُم وَرِجالُهُم *** وَليسَ بِفانٍ طَيشُهُم وَالتَقَلُّبُ

246

فَإِن يَجِدوا لِلنَفسِ بِالعَودِ راحَةً *** فَقَد يَشتَهي المَوتَ المَريضُ المُعَذَّبُ

247

وَإِن هَمَّ بِالعَفوِ الكَريمِ رَجاؤُهُم *** فَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ أَن لا يُخَيَّبوا

248

فَما زِلتَ جارَ البِرِّ وَالسَيِّدَ الَّذي *** إِلى فَضلِهِ مِن عَدلِهِ الجارُ يَهرُبُ

249

يُلاقي بَعيدُ الأَهلِ عِندَكَ أَهلَهُ *** وَيَمرَحُ في أَوطانِهِ المُتَغَرِّبُ

250

أَمَولايَ غَنَّتكَ السُيوفُ فَأَطرَبَت *** فَهَل لِيَراعي أَن يُغَنّي فَيُطرِبُ

251

فَعِندي كَما عِندَ الظُبا لَكَ نَغمَةٌ *** وَمُختَلِفُ الأَنغامِ لِلأُنسِ أَجلَبُ

252

أُعَرِّبُ ما تُنشي عُلاكَ وَإِنَّهُ *** لَفي لُطفِهِ ما لا يَنالُ المُعَرِّبُ

253

مَدَحتُكَ وَالدُنيا لِسانٌ وَأَهلُها *** جَميعًا لِسانٌ يُملِيانِ وَأَكتُبُ

254

أُناوِلُ مِن شِعرِ الخِلافَةِ رَبَّها *** وَأَكسو القَوافي ما يَدومُ فَيُقشِبُ

255

وَهَل أَنتَ إِلّا الشَمسُ في كُلِّ أُمَّةٍ *** فَكُلُّ لِسانٍ في مَديحِكَ طَيِّبُ

256

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٨٢٣