غَرَّتِ الناسَ بِهِ نَكبَتُهُ *** جَمَعَ الجُرحُ عَلى اللَيثِ الذُبابا
67
بَرَزَت بِالمَنظَرِ الضاحي لَهُمْ *** فَيلَقٌ كَالزَهرِ حُسنًا وَالتِهابا
68
حُلِّيَ الفُرسانُ فيها جَوهَرًا *** وَجَلالُ الخَيلِ دُرًّا وَذَهابا
69
في سِلاحٍ كَحُلِيِّ الغيدِ ما *** لَمَسَت طَعنًا وَلا مَسَّت ضِرابا
70
طَرِحَت مِصرٌ فَكانَت مومِيا *** بَينَ لِصَّينِ أَراداها جُذابا
71
نالَها الأَعرَضُ ظَفَرًا مِنهُما *** مِن ذِئابِ الحَربِ وَالأَطوَلُ نابا
72
وَبَنو الوادي رِجالاتُ الحِمى *** وَقَفوا مِن ساقِهِ الجَيشَ ذُنابى
73
مَوقِفَ العاجِزِ مِن حِلفِ الوَغى *** يَحرُسُ الأَحمالَ أَو يَسقي مُصابا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٣٥