تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَهَل مَن يُبَلِّغُ عَنّا الأُصولَ *** بِأَنَّ الفُروعَ اقتَدَت بِالسِيَرْ

67

وَأَنّا خَطَبنا حِسانَ العُلا *** وَسُقنا لَها الغالِيَ المُدَّخَرْ

68

وَأَنّا رَكِبنا غِمارَ الأُمورِ *** وَأَنّا نَزَلنا إِلى المُؤتَمَرْ

69

بِكُلِّ مُبينٍ شَديدِ اللِدادِ *** وَكُلِّ أَريبٍ بَعيدِ النَظَرْ

70

تُطالِبُ بِالحَقِّ في أُمَّةٍ *** جَرى دَمُها دونَهُ وَانتَشَرْ

71

وَلَم تَفتَخِر بِأَساطيلِها *** وَلَكِن بِدُستورِها تَفتَخِرْ

72

فَلَم يَبقَ غَيرُكَ مَن لَم يَحِفْ *** وَلَم يَبقَ غَيرُكَ مَن لَم يَطِرْ

73

تَحَرَّك أَبا الهَولِ هَذا الزَمانُ *** تَحَرَّكَ ما فيهِ حَتّى الحَجَرْ

74

نَجِيَّ أَبي الهَولِ آنَ الأَوانُ *** وَدانَ الزَمانُ وَلانَ القَدَرْ

75

خَبَأتُ لِقَومِكَ ما يَستَقونَ *** وَلا يَخبَأُ العَذبَ مِثلُ الحَجَرْ

76

فَعِندي المُلوكُ بِأَعيانِها *** وَعِندَ التَوابيتِ مِنها الأَثَرْ

77

مَحا ظُلمَةَ اليَأسِ صُبحُ الرَجاءِ *** وَهَذا هُوَ الفَلَقُ المُنتَظَرْ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٣١