تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنْ لُحتَ ذابتْ فِي الخدورِ العواتقُ

سَيُحيي بكَ السُّمّارُ ما لاحَ كوْكبٌ

ويَحدو بكَ السُّفّارُ ما ذرّ شارِقُ

فَما تَرْزُقُ الأقدارُ من أنتَ حارِمٌ

ولا تَحْرِمُ الأقدارُ مَن أنتَ رازِقُ

ولا تَفْتُقُ الأيّامُ ما أنْتَ راتِقٌ

ولا تَرْتُقُ الأيّامُ ما أنْتَ فاتِقُ

لكَ الخَيرُ غَيري رامَ من غيرك الغنى

وغَيري بغَيرِ اللاذِقيّةِ لاحِقُ

هيَ الغَرضُ الأقصَى ورُؤيَتُكَ المُنَى

ومَنزِلُكَ الدّنْيا وأنْتَ الخَلائِقُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٧٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٧٠٦