تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَكَأَنَّهُ النَّارَنجُ فِي الأَغصانِ

إِنَّ السُّيوفَ مَعَ الَّذينَ قُلوبُهُم

كَقُلوبِهِنَّ إِذا التَقَى الجَمعانِ

تَلقَى الحُسامَ عَلى جَراءَةِ حَدِّهِ

مِثلَ الجَبانِ بِكَفِّ كُلِّ جَبانِ

رَفَعَت بِكَ العَرَبُ العِمادَ وَصَيَّرَت

قِمَمَ المُلوكِ مَواقِدَ النِّيرانِ

أَنسابُ فَخرِهِمِ إِلَيكَ وَإِنَّما

أَنسابُ أَصلِهِمِ إِلَى عَدنانِ

يَا مَن يُقَتِّلُ مَن أَرادَ بِسَيفِهِ

أَصبَحتُ مِن قَتلاكَ بِالإِحسانِ

فَإِذا رَأَيتُكَ حَارَ دُونَكَ نَاظِرِي

وَإِذا مَدَحتُكَ حَارَ فِيكَ لِسانِي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٦٥٧