تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصابِرينَ وَنَفسُ الأَرضِ واجِفَةٌ *** الضاحِكينَ إِلى الأَخطارِ وَالقُحَمِ

186

يا رَبِّ هَبَّتْ شُعوبٌ مِن مَنِيَّتِها *** وَاستَيقَظَت أُمَمٌ مِن رَقدَةِ العَدَمِ

187

سَعدٌ وَنَحسٌ وَمُلكٌ أَنتَ مالِكُهُ *** تُديلُ مِن نِعَمٍ فيهِ وَمِن نِقَمِ

188

رَأى قَضاؤُكَ فينا رَأيَ حِكمَتِهِ *** أَكرِم بِوَجهِكَ مِن قاضٍ وَمُنتَقِمِ

189

فَالطُف لأَجلِ رَسولِ العالَمينَ بِنا *** وَلا تَزِد قَومَهُ خَسفًا وَلا تُسِمِ

190

يا رَبِّ أَحسَنتَ بَدءَ المُسلِمينَ بِهِ *** فَتَمِّمِ الفَضلَ وَاِمنَح حُسنَ مُختَتَمِ

***************

ولد الهدى 1

وُلد الهدى، فالكائناتُ ضياءُ ...................وفمُ الزّمان تبسُّمٌ وثناءُ

الرُّوحُ والملأُ الملائكُ حَولَهُ ..................للدِّين والدنيا به بُشراءُ

والعرشُ يزهو والحظيرةُ تزدَهي .................والمنتهى والسِّدرَةُ العصماءُ

وحديقةُ الفرقان ضاحكةُ الربى .... ............بالترجمانِ شذيَّةٌ غنَّاءُ

والوحيُ يقطرُ سلسلاً من سلسلٍ .............واللوحُ والقلمُ البديعُ رُواءُ

نُظِمَتْ أسامي الرُّسلِ فهي صحيفة .............في اللوح واسمُ محمدٍ طغراءُ

اسم الجلالة في بديع حروفه ................ألفٌ هنالك ،واسم طه الباءُ

يا خير من جاءَ الوجودَ تحية ............من مُرسلينَ الى الهدى بك جاؤوا

بيت النبيين الذي لا يلتقي ......... ...إلا الحنائف فيه والحنفاءُ

خيرُ الأبوةِ حازهم لكَ آدمٌ .............دونَ الأنامِ واحرزتْ حوَّاءُ

هم أدركوا عزَّ النبوَّةِ وانتهت ......... ....فيها إليكَ العزَّةُ القعساءُ

خُلقتْ لبيتك وهو مخلوقٌ لها ......... .....إن العظائِمَ كفؤها العظماءُ

بك بشَّر اللهُ السماء فزُيِّنت ............ .وتضوَّعت مسكاً بك الغبراءُ

وبدا مًحيَّاك الذي قسماتُه .......... ....حقّ وغرَّتُه هُدىً وحياءُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٨٣