تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإمّا تَعُدُّوا الصالِحاتِ فإنَّني *** أقُولُ بها حتى أمَلَّ وأسْأمَا

20

وإنْ لم يَكُنْ إلا القِتَالُ فإنَّنَا *** نُقاتِلُ مَنْ بين العَرُوضِ وَخَثْعَمَا

21

أبى خَسْفَنَا أنْ لا تَزَالُ رُوَاتُنَا *** وأفراسُنَا يَتْبَعْنَ غَوْجًا مُحَرَّمَا

22

يَنُبْنَ عَدُوًّا أوْ رَوَاجعَ منهُمُ *** بَوَانيَ مَجْدًا أو كَوَاسبَ مَغْنَمَا

23

وَإنّا أُناسٌ لا تَزَالُ جيَادُنَا *** تَخُبُّ بأعْضَاد المَطيِّ مُخَدَّمَا

24

تَكُرُّ أحَاليبُ اللَّديد عَلَيْهمُ *** وَتُوفى جِفانُ الضَّيْف مَحْضًا مُعَمَّما

25

لَنَا مَنْسَرٌ صَعْبُ المَقَادَة فَاتِكٌ *** شُجَاعٌ إذا ما آنسَ السِّرْبَ ألْجَمَا

26

نُغيرُ بهِ طَوْرًا وطورًا نَضُمّهُ *** إلى كُلِّ مَحبوك من السَّرْو أيْهَمَا

27

وَنَحْنُ أزَلْنَا طيِّئًا عَنْ بلاَدنَا *** وَحلْفَ مُرَادٍ منْ مَذَانب تَحْتمَا

28

ونَحْنُ أتَيْنَا حَنْبَشًا بابن عَمِّه *** أبا الحصْن إذْ عافَ الشَّرَابَ وَأقْسَمَا

29

فأبْلِغْ بَني بكرٍ إذا مَا لَقيتَهَا *** عَلى خَيرَ ما يُلْقَى به مَنْ تَزَغَّمَا

30

أبُونَا أبُوكُمْ والأواصِرُ بَيْنَنَا *** قريبٌ ولم نَأْمُرْ مَنيعًا ليَأْثَمَا

31

فإن تَقْبلُوا المعْرُوفَ نَصبرْ لحَقِّكُمْ *** ولن يَعدَمَ المعروفُ خُفًّا وَمَنْسِمَا

32

وإلاّ فَمَا بالمَوت ضُرٌّ لأهْلِه *** ولم يُبْقِ هذا الدهرُ في العَيْش مَنْدَمَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٢٩٩