38.52
قد قدمنا الكلام عليه، في سورة الصافات في الكلام على قوله تعالى:
وعندهم قاصرات الطرف عين
[الصافات: 48].
38.54
ما تضمنته هذه الآية الكريمة من أن نعيم الجنة، لا نفاد له، أي لا انقطاع له ولا زوال، ذكره جل وعلا في آيات أخر كقوله تعالى فيه:
عطآء غير مجذوذ
[هود: 108]. وقوله تعالى:
ما عندكم ينفد وما عند الله باق
[النحل: 96].
38.64
قد قدمنا ما يوضحه، من الآيات القرآنية في مواضع متعددة، من هذا الكتاب المبارك، ذكرنا بعضها في سورة البقرة، في الكلام على قوله تعالى:
إذ تبرأ الذين اتبعوا
[البقرة: 166] الآية، وذكرنا بعضه في سورة الأعراف، في الكلام على قوله تعالى:
حتى إذا اداركوا فيها جميعا
[الأعراف: 38] الآية وغير ذلك من المواضع.
38.76
قد تقدم إيضاحه، مع بعض المباحث في سورة البقرة، في الكلام على قوله تعالى:
إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين
[البقرة: 34].
38.86
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة هود، وذكرنا الأحكام المتعلقة بالآيات، في الكلام على قوله تعالى عن نبيه نوح
ويقوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله
[هود: 29] الآية.
38.88
الحين المذكور هنا، قال بعض العلماء: المراد به بعد الموت، ويدل له ما قدمنا في سورة الحجر، في الكلام على قوله تعالى:
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
[الحجر: 99].
وقال بعض العلماء: الحين المذكور هنا، هو يوم القيامة ولا منافاة بين القولين، لأن الإنسان بعد الموت تتبين له حقائق الهدى والضلال.
واللام في لتعلمن موطئة للقسم، وقد أكد في هذه الآية الكريمة أنهم سيعلمون نبأ القرآن أي صدقه، وصحة جميع ما فيه بعد حين بالقسم، ونون التوكيد.
وما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد الكفار بأنهم سيعلمون نبأه بعد حين، قد أشار إليه تعالى، في سورة الأنعام، في قوله تعالى:
وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون
[الأنعام: 6667].
قال غير واحد من العلماء: لكل نبإ مستقر، أي لكل خبر حقيقة ووقوع، فإن كان حقا تبين صدقه ولو بعد حين، وإن كان كذبا تبين كذبه، وستعلمون صدق هذا القرآن ولو بعد حين.