38.10
قوله تعالى: ﴿ أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما ﴾ الآية.
قد قدمنا بعض الكلام عليه في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:
وحفظناها من كل شيطان رجيم
[الحجر: 17].
38.12-14
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى:
وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح
[الحج: 42] الآية وفي غير ذلك من المواضع.
38.16
وقد قدمنا الآيات الموضحة له في مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:
ما عندي ما تستعجلون به
[الأنعام: 57]. وفي سورة يونس في الكلام على قوله تعالى:
أثم إذا ما وقع آمنتم به
[يونس: 51] الآية وفي سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى:
ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة
[الرعد: 6] الآية. وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى:
ويستعجلونك بالعذاب
[الحج: 47] الآية.
وقد قدمنا أن القط، النصيب من الشيء، أي عجل لنا نصيبنا من العذاب الذي توعدنا به.
وأن أصل القط كتاب الجائزة لأن الملك يكتب فيه النصيب الذي يعطيه لذلك الإنسان، وجمعه قطوط، ومنه قول الأعشى:
ولا الملك النعمان حين لقيته
بغبطته يعطي القطوط ويأفق
وقوله: ويأفق أي يفضل بعضهم على بعض في العطاء المكتوب في القطوط.