37.148
ما ذكره في هذه الآية الكريمة من إيمان قوم يونس وأن الله متعهم إلى حين، ذكره أيضا في سورة يونس في قوله تعالى:
فلولا كانت قرية آمنت فنفعهآ إيمانها إلا قوم يونس لمآ آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين
[يونس: 98].
37.149-154
قوله تعالى ﴿ فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون ﴾ إلى قوله: ﴿ مالكم كيف تحكمون ﴾.
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:
ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون
[النحل: 57] إلى قوله تعالى:
سآء ما يحكمون
[النحل: 59].
37.167-170
قد قدمنا الكلام على ما في معناه من الآيات في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:
أو تقولوا لو أنآ أنزل علينا الكتاب لكنآ أهدى منهم
[الأنعام: 157] الآية.
37.171-173
هذه الآية الكريمة تدل على أن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم وأتباعهم منصورون دائما على الأعداء بالحجة والبيان، ومن أمر منهم بالجهاد منصور أيضا بالسيف والسنان، والآيات الدالة على هذا كثيرة كقوله تعالى:
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي
[المجادلة: 21]. وقوله تعالى:
إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
[غافر: 51] وقوله تعالى:
وكان حقا علينا نصر المؤمنين
[الروم: 47] وقوله تعالى:
فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم
[إبراهيم: 1314].
وقد قدمنا إيضاح هذا بالآيات القرآنية في سورة آل عمران في الكلام على قوله تعالى:
وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير
[آل عمران: 146] الآية. وسيأتي له إن شاء الله زيادة إيضاح في آخر سورة المجادلة.