تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.117

الكتاب هو التوراة كما ذكره في آيات كثيرة كقوله تعالى:

ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقآئه وجعلناه هدى لبني إسرائيل

[السجدة: 23] وقوله تعالى:

ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء

[الأنعام: 154] وقوله تعالى:

ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون

[المؤمنون: 49] وقوله تعالى:

ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضيآء وذكرا للمتقين

[الأنبياء: 48] إلى غير ذلك من الآيات.

وقد قدمنا بعض الكلام على ذلك في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:

وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان

[البقرة: 53] الآية.

37.137-138

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:

وإنها لبسبيل مقيم

[الحجر: 76] وفي سورة المائدة في الكلام على قوله تعالى:

من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا

[المائدة: 32] وغير ذلك من المواضع.

37.143-144

تسبيح يونس هذا، عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام المذكور في الصافات، جاء موضحا في الأنبياء في قوله تعالى:

وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين

[الأنبياء: 8788]. وقد قدمنا تفسير هذه الآية وإيضاحها في سورة الأنبياء.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٨١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٨١٨