تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقوله: ضربة لازب: أي شيئا ملازما لا يفارق، ومنه في اللاتب قوله:

فإن يك هذا من نبيذ شربته

فإني من شرب النبيذ لتائب

صداع وتوصيم العظام وفترة

وغم مع الإشراق في الجوف لاتب

والبرهانان المذكوران على البعث يلقمان الكفار حجرا في إنكارهم البعث المذكور بعدهما قريبا منهما في قوله تعالى:

وقالوا إن هذآ إلا سحر مبين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أو آبآؤنا الأولون قل نعم وأنتم داخرون فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون

[الصافات: 1519].

37.12

قرأ هذا الحرف عامة القراء السبعة غير حمزة والكسائي: عجبت بالتاء المفتوحة وهي تاء الخطاب، المخاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم. وقرأ حمزة والكسائي: بل عجبت بضم تاء المتكلم، وهو الله جل وعلا.

وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن القراءتين المختلفتين يحكم لهما بحكم الآيتين.

وبذلك تعلم أن هذه الآية الكريمة على قراءة حمزة والكسائي فيها إثبات العجب لله تعالى، فهي إذا من آيات الصفات على هذه القراءة.

وقد أوضحنا طريق الحق التي هي مذهب السلف في آيات الصفات، وأحاديثها في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:

ثم استوى على العرش

[الأعراف: 54] فأغنى ذلك عن إعادته هنا.

37.20-21

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الروم، في الكلام على قوله تعالى:

وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث

[الروم: 56] الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٨٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٨٠٨