تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.24-25

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:

فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين

[الأعراف: 6]، وبينا هناك وجه الجمع بين الآيات في نحو قوله تعالى:

ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون

[القصص: 78]، وقوله تعالى:

فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جآن

[الرحمن: 39]، مع قوله تعالى:

فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون

[الحجر: 9293] وقوله تعالى:

فلنسألن الذين أرسل إليهم

[الأعراف: 6] الآية. وقوله هنا: ﴿ وقفوهم إنهم مسئولون ﴾.

37.27

قد قدمنا الآيات الموضحة له مع التعرض لإزالة إشكالين في بعض الآيات المتعلقة بذلك، في سورة

قد أفلح المؤمنون

[المؤمنون: 1] في الكلام على قوله تعالى:

فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسآءلون

[المؤمنون: 101]

37.31-32

قد قدمنا الآيات المبينة للمراد بالقول الذي حق عليهم في سورة يس في الكلام على قوله تعالى:

لقد حق القول على أكثرهم

[يس: 7] الآية، وما ذكره جل وعلا عنهم من أنهم قالوا: إنه لما حق عليهم القول الذي هو:

لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين

[هود: 119] فكانوا غاوين أغووا أتباعهم لأن متبع الغاوي في غيه، لا بد أن يكون غاويا مثله، ذكره تعالى في غير هذا الموضع كقوله تعالى في سورة القصص:

قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينآ أغويناهم كما غوينا

[القصص: 63] الآية، والإغواء الإضلال.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٨١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٨١٠