تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3990) وروى عنه: يزيد بن أوس:

حدثنا ... ، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس؛ قال: كان علقمة يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر، يكبر في العصر.

هكذا في كتابي: عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن علقمة.

(3991) وروى عنه: إبراهيم بن سويد:

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد

أن علقمة سجد بعد ما تكلم.

(3992) وروى عنه: أبو قيس الأودي:

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي قيس، قال: جلست إلى علقمة والربيع بن خثيم، فقال علقمة: اقتلوا الحيات كلها إلا الجان؛ الذي كأنه ميل فإنه جنها، ولا يضر أحدكم كافرا قتل أو هو.

قال الربيع: قولوا خيرا وافعلوا خيرا تجدوا خيرا.

(3993) وروى عنه: أبو ظبيان الجنبي:

حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة، قال: قال عبد الله: الصبر نصف الإيمان والإيمان اليقين كله

(3994) وروى عنه: أبو الضحى:

حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الحسن بن عبيد الله، قال: حدثنا أبو الضحى، قال: كنت عند علقمة فسأله رجل عن رجل زنى بامرأة ثم تزوجها؟ فقرأ هذه الآية: ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات﴾ (الشورى/25) حتى ختم الآية.

فجعل الرجل يردد عليه يسأله لا يزيده على قراءة الآية.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٣ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٣ · ص ٤٩