تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3974) وروى عن عبد الله بن مسعود:

حدثنا الحسين بن محمد المروزي، قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص لا أدري - إبراهيم نسي أو علقمة - قال: ثم أقبل علينا بوجهه، قلنا: أحدث في الصلاة شيء يا رسول الله؟ قال: لا؛ وما ذاك"؟ فأخبرناه بصنيعه فثنى رجله فاستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكموه، ولكنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وأيكم ما شك في صلاته فلينظر أحرى ذلك للصواب فليتم عليه ثم يسلم ويسجد سجدتي السهو

(3975) وروى عن أبي الدرداء:

حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، قال: أتيت الشام فلقيت أبا الدرداء.

(3976) وروى عن حذيفة بن اليمان:

حدثنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة أن حذيفة لم يقم على رجل حدا بحضرة عدو.

(3977) وروى عن خباب:

حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: رأى عبد الله في يد خباب خاتما من ذهب، فقال: أما آن لهذا أن يلقى بعد؟ قال: لا تراه علي بعدها.

التأريخ الكبير · الجزء ٣٣ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٣ · ص ٤٦