تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3157) ثم ثقيف:

3158- أخبرنا الفضل بن غانم، عن سلمة، عن ابن إسحاق؛ قال: ثقيف هو قسي بن النبت بن منبه بن منصور بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن معد بن عدنان.

قال ابن إسحاق: وثقيف حلفهم إلى قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

3159- حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال: حدثني شعبة، عن أبي حمزة، جارهم، قال [ق/139/ب] FolioV21P139B : سمعت حميد بن هلال يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة؛ قال: كان أبغض الناس أو الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: بنو فلان وثقيف".

3160- حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا ابن نوفل بن أبي عقرب، قال: صلب الحجاج عبد الله بن الزبير وبعث إلى أسماء ابنة أبي بكر أمه أن تأتيه وقد ذهب بصرها، فأبت أن تأتيه، فبعث إليها: لتجيئن أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، فقالت: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، فأتى رسوله فأخبره، فقام حتى أتاها فقال لها: كيف رأيت الله صنع بعدو الله؟ فقالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في ثقيف كذاب ومبير" فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت

التأريخ الكبير · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣٢ · ص ٢٠١