2760- وسمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخفه؛ إلا عن الزهري، وابن طاووس.
2761- حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا، وأخذت سماعا.
فقال يحيى بن معين: لو أخذ كتابا لكانا أثبت منه - يعني: ابن عيينة.
2762- وسمعت يحيى بن معين يقول: مالك أحب إلي من ابن عيينة، ويونس، ومعمر، وعقيل؛ يعني: في الزهري، وقد كان يونس وعقيل عالمين به.
2763- وسمعت يحيى بن معين يقول: معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة.
2764- حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مخلد بن حسين، قال: سمعت يونس بن يزيد، قال: كان عقيلا يصحب الزهري في سفره وحضره.
2765- حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: قال الوليد للزهري: أروى حديثا وأسنده؟ قال: لا والله إلا أن أنصه إليك، قال: فأرسله؟ قال: لا والله إلا أن أنصه إليك، فلم يفعل، فقال له: حدثني ولا تحدث الناس، قال: لا أحدثك وأحدث الناس، قال: حدثني وحدث الناس، قال: فحدثه أحاديثه، ثم كتبها وأخرجها إلى الناس، فحدثهم بها، فاجتمع الناس إليه وكثروا، فقال: كلكم لا يقدر على أن يأخذ هذه ولكن خذوها من ديوان الوليد ورويت وبئست الرواية، فيها حديث يحدث به عقيل عن الزهري يسنده في علي بن أبي طالب - رحمه الله
2766- حدثنا الحميدي، قال: قال سفيان: إن المكيين إنما أخذوا كتابا كان جاء به حميد الأعرج من الشام قد كتب عن الزهري، فوقع إلى ابن جرجة فكان المكيون يعرضون ذلك الكتاب على ابن شهاب، فأما نحن فكنا نسمع من فيه.
2767- سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول - أحسبه: عن جعفر بن عون، قال: كان إبراهيم بن إسماعيل أصما شديد الصمم، وكان يجلس إلى جنب الزهري فلا يسمع إلا بعد كد.