تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

412- حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: "فرضت الصلاة ركعتين ثم زيدت فيما بعد.

413- حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الله - يعني: ابن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، قالت: "فرض الله الصلاة ركعتين ثم زادها في الحضر وأقرها في السفر.

414- حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رسول الله حدثنا ما رأيت ليلة أسري بك؟ قال: أتيت بدابة دون البغل والحمار من أشبه الدواب بالبغل يقال له البراق، عليه كانت تحمل الأنبياء فحملت عليه فتوجه بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

فذكر حديث الإسراء.

وذكر قصة فريضة الصلاة حتى انتهى إلى خمس صلوات؛ إلا أن حديث أبي هارون أطول.

(415) المسافة بين كل صلاتين:

416- حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: قال قتادة: فحدثنا الحسن أنه ذكر له: "أنه لما كان عند صلاة الظهر نودي أن الصلاة جامعة ففزع الناس فاجتمعوا إلى نبيهم، فصلى بهم محمد الظهر أربع ركعات يؤم جبريل محمدا ويؤم

محمد الناس، يقتدي محمد بجبريل، ويقتدي الناس بمحمد، لا يسمعهم فيهن قراءة، ثم سلم جبريل على محمد، وسلم محمد على الناس فلما سقطت الشمس نودي أن الصلاة جامعة، ففزع الناس، واجتمعوا إلى نبيهم، فصلى بهم العصر أربع ركعات، لا يسمعهم فيهن قراءة وهن أخف، يؤم جبريل محمدا، ويؤم محمد الناس، يقتدي محمد بجبريل، ويقتدي الناس بمحمد، ثم سلم جبريل على محمد، وسلم محمد على الناس، فلما غابت الشمس، نودي أن الصلاة جامعة، ففزع الناس، واجتمعوا إلى نبيهم فصلى بهم ثلاث ركعات أسمعهم القراءة في الركعتين وسبح في الثالثة - يعني: بها أنه قال ولم يظهر القراءة - يؤم جبريل محمدا ويؤم محمد الناس، يقتدي محمد بجبريل، ويقتدي الناس بمحمد، ثم سلم جبريل على محمد، وسلم محمد على الناس، فلما بدت النجوم نودي أن الصلاة جامعة، ففزع الناس واجتمعوا إلى نبيهم فصلى بهم أربع ركعات أسمعهم القراءة في ركعتين وسبح في الأخيرتين، يؤم جبريل محمدا، ويؤم محمد الناس. يقتدي محمد بجبريل، ويقتدي الناس بمحمد، ثم سلم جبريل على محمد، وسلم محمد على الناس، ثم رقدوا ولا يدرون أيزادون أو لا، حتى إذا طلع الفجر نودي أن الصلاة جامعة، ففزع الناس واجتمعوا إلى نبيهم فصلى بهم ركعتين أسمعهم فيهما القراءة، يؤم جبريل محمدا، ويؤم محمد الناس، يقتدي محمد بجبريل، ويقتدي الناس بمحمد، ثم سلم جبريل على محمد، وسلم محمد على الناس" [ق/18/أ] FolioV31P018A .

417- حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس على مثل قيد الشراك،

ثم صلى بي العصر حين كان كل شيء قدر ظله، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر من الغد حين حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى بي الظهر من الغد حين كان كل شيء قدر ظله، ثم صلى بي العصر حين كان كل شيء مثلي ظله، ثم صلى المغرب حين أفطر الصائم لوقت واحد، ثم صلى بي العشاء حين ذهب ثلث الليل الأول، ثم صلى بي الفجر" - قال أبو نعيم: لا أدري ما قال في "الفجر" - "ثم التفت إلي فقال: يا محمد: هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك.

418- حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمني جبريل عند باب البيت مرتين" - فذكر الحديث - وفي آخره: "ثم صلى الصبح حين أصبح وأسفر جدا" ثم ذكر مثله، وزاد: "والوقت فيما بين هذين الوقتين.

التأريخ الكبير · الجزء ٣١ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٣١ · ص ٤١