قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
1374- وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين لهلال شهر ربيع الأول:
حدثنا بذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري.
1375- وأما محمد بن إسحاق؛ فقال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول يوم لاثنين.
حدثنا بذاك أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن جعفر، عن ابن إسحاق.
1376- ودخلها صلى الله عليه وسلم حين ارتفع الضحى، فالتأريخ من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة.
1377- حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار: إن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في شهر ربيع الأول، وإن الناس أرخوا لأول السنة؛ وإنما أرخ الناس لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1378- وأخبرنا المدائني، عن قرة بن خالد، عن ابن سيرين، قال: فكان أول من أرخ الناس في الإسلام لمهاجر النبي - عليه السلام، فقال الناس: سنة إحدى، وسنة
ثنتين، وهي هذه السنة، وهي سنة إحدى من التاريخ قدم النبي صلى الله عليه وسلم فنزل في بني عمرو بن عوف ثلاث ليال - وبعض الناس يقول: أكثر - فأتخذ فيهم مسجدا فأسسه بيده، وهو الذي ذكر الله في القرآن أنه أسس على تقوى من الله ورضوان.
1379/أ]- حدثنا [ق/60/ب] FolioV31P060B ... إبراهيم ...
1379/ب]- ... أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن هند بن سعد بن سهل بن حنيف: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، ويوم الخميس، وأسس مسجدهم ثم أخرجه الله من بين أظهرهم، وبنو عمرو بن عوف يقولون: إنه قد مكث فيها أكثر من ذلك فالله أعلم، ثم أدركت النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي ببطن الوادي فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة.
1379/ج- حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، قال: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب يوم الجمعة فمر على بني سالم
فصلى بهم الجمعة، وكانت أول جمعة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، واستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم.
1380/أ]- حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أبي أيوب الأنصاري، وأمر ببناء مسجده ومساكنه، فأقام صلى الله عليه وسلم في منزل أبي أيوب حتى بنى مسجده ومساكنه ثم انتقل إلى مساكنه من بيت أبي أيوب.
قال ابن إسحاق: وهلك في تلك الأشهر: أبو أمامة أسعد بن زرارة، أخذته الذبحة.
1380/ب]- حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سعيد الخدري؛ أنه قال: تماري رجلان في "المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم"، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال آخر: هو مسجد النبي - عليه السلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو مسجدي هذا.
1380/ج- حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن "المسجد الذي أسس على التقوى"؟ قال: هو مسجدي هذا.
1381/أ]- حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن عبد الله بن عامر، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي بن كعب، أن النبي عليه السلام سئل.
فذكر مثل حديث أبي نعيم
1381/ب]- حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن عبد الله بن عامر [ق/61/أ] FolioV31P061A ، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ... رجلين من الأنصار امتريا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في "المسجد الذي أسس على البر" فسألا رسول الله؟ فقال: هو مسجدي هذا.