1587- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم الركعتين قبل صلاة الفجر فليضطجع على جنبه الأيمن".
فقال له مروان يكفي أحدنا مشيه إلى المسجد؟ فقال: لا؛ حتى يضع جنبه إلى الأرض.
فذكر ذلك لابن عمر، فقال: أكثر أبو هريرة على نفسه.
فقيل لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا ولكنه أكثر وجبنا.
قال: فذكر ذاك لأبي هريرة؛ فقال: ما ذنبي أن حفظت ونسيتم، كذا قال أبو سلمة: أكثر".
1588- حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي مثله.
إلا أنه قال: اجترأ وجبنا، وقال: وحفظت ونسوا".
1589- حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، قال: كان أبو هريرة يحدث إلى جنب حجرة عائشة ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، قال: وكانت تصلي، فقالت لابن أختها: ألا تسمع إلى ما يقول هذا؟ "إنما كان رسول الله يحدث حديثا لو يشاء العاد أن يعده لعده".
1590- حدثنا أبي وأحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، قال: قالت: عائشة: ألا يعجبك أبو هريرة؟ جاء حتى جلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله يسم عني ذلك، وكنت أسبح، ولو جلس حتى أقضي سبحتي لغبرت عليه، إن رسول الله "لم يكن يسرد الحديث كسردكم"
1591- حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان ببن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلي فلما قضت صلاتها قالت: لعروة: ألا تسمع لهذا ومقالته؟ "إنما كان النبي يحدث حديثا لوعده العاد لأحصاه.
1592- حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني [ق/80/ب] FolioV21P080B ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل بن خالد، عن المغيرة بن حكيم؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله مني إلا ابن عمرو، وإنما كنت أعي بقلبي.
1593- حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمر بن عروة، أو عثمان بن عروة- قال: هارون أنا أشك، عن أبيه، قال: قال لي الزبير: يا بني أدنني من هذا اليماني؛ يعني: أبا هريرة، فإنه يكثر الحديث عن رسول الله، فأدنيته منه، فجعل أبو هريرة يحدث فيقول الزبير صدق
1594- حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن سعيد بن أبي الحسن، قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله أكثر حديثا من أبي هريرة، عن النبي، وأن مروان زمن هو على المدينة أراد أن يكتب حديثه كله فأبي وقال: أروي كما روينا فلما أبي عليه تغفله وأقعد له كاتبا لقنا ودعاه، ثقفا فجعل أبو هريرة يحدثه فيكتب الكاتب، حتى استفرغ حديثه أجمع.
قال: ثم قال مروان: تعلم أنا قد كتبنا حديثك أجمع، قال: وقد فعلت؟ قال: نعم، قال: فاقرأه على فقرءوه، فقال أبو هريرة أما إنكم قد حفظتم، وإن تطع تمحه، قال: فمحاه.
1595- حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن من حدثه، قال: قال أبو هريرة إني لأجزء الليل ثلاثة أجزاء: جزء للقرآن، وجزء أنام، وجزء أتذكر فيه حديث رسول الله
1596- حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن الأوزاعي، عن أبي كثير، قال: قال أبو هريرة لا نكتم العلم ولا (نكتبه.
1597- حدثنا ابن الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو أسامة، عن الأعمش، قال: حدثنه- يعني: إبراهيم يوما من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال: كانوا يتركون شيئا من قول أبي هريرة.
1598- حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسن بن عياش، عن الأعمش، قال: كان إبراهيم صير في الحديث فقل ما أتيته بحديث إلا أثبته لي وزادني فيه، وكان أبو صالح يحدثنا، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله 3 كلمات في الهامش فكنت آتى إبراهيم أحدثه بها فلما أكثرت عليه قال لي: ما كانوا يأخذون بكل حديث أبي هريرة