تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[...]

بني خزاعة

1- قال: نزل القرآن بلسان قريش ولسان خزاعة، وذاك أن الدار واحدة.

2- فحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: إنما نزل - يعني: القرآن - بلسان قريش

3- فأخبرنا الفضل بن غانم، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي؛ أن أبا صالح السمان حدثه؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن جون الخزاعي: يا كثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، فما رأيت من رجل أشبه برجل منك به ولا به منك"، فقال أكثم: أيضرني شبهه يا نبي الله؟ قال: لا؛ إنك مؤمن وإنه كافر، وإنه كان أول من غير دين إسماعيل، فنصب الأوثان، وسيب السائبة، وبحر البحيرة، ووصل الوصيلة، وحمى الحام ".

4- وأخبرنا الفضل، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري، عن أبي سعيد الخدري - قال: وكان سليمان يتيما في حجر أبي سعيد، أوصى به إليه أبوه - قال: قال أبو سعيد: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعض الصلوات ثم انصرف فقال: عرضت علي النار فاستأخرت وتعوذت بالله منها، ورأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه فيها"

5- أخبرنا الفضل، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبيه؛ قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار، فسألته فمن بيني وبينك من الناس؟ فقال: هلكوا".

قال ابن إسحاق: عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف جد خزاعة، وخزاعة يأبون إلا أنهم إلى عمرو بن عامر آل غسان.

6- فأخبرنا مصعب؛ قال: عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يقولون: إنه أبو خزاعة، وخزاعة تقول: كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر بن غسان، ويأبون هذا النسب، والله أعلم إن كان رسول الله قال ما روي؛ فرسول الله أعلم، وما قال فهو الحق.

7- وحدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى، عن ابن شهاب؛ قال: رأى النبي سحابا فقال: إن هذا السحاب ينتصب بنصر بني كعب"؛ يعني: خزاعة

التأريخ الكبير · الجزء ٢١ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التأريخ الكبيرج ٢١ · ص ١