تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 117 - باب السرعة والركض في الفزع

(باب: السرعة والركض في الفزع) السابق بيانه.

2969 - حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: "لم تراعوا، إنه لبحر" فما سبق بعد ذلك اليوم.

[انظر: 2627 - مسلم: 2307 - فتح 6/ 123]

(عن محمد) أي: ابن سيرين.

(ثم خرج) أي: من المدينة (لم تراعوا) لم بمعنى: لا، أي: لا تخافوا (فما سبق) في نسخة: "قال فما سبق".

AUTO 118 - [باب الخروج في الفزع وحده]

[فتح 6/ 123] (باب: الخروج في الفزع وحده) ساقط من نسخة. ومن أثبته لم يذكر له حديثا اكتفاء بحديث أنس السابق، أو لعله أراد أن يكتب فيه حديث أنس من وجه آخر فلم يتيسر له ذلك.

AUTO 119 - باب الجعائل والحملان في السبيل

وقال مجاهد: قلت لابن عمر: الغزو، قال: "إني أحب أن أعينك بطائفة من مالي"، قلت: أوسع الله علي، قال: "إن غناك لك، وإني أحب أن يكون من مالي في هذا الوجه" [3899] وقال عمر: "إن ناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا، ثم لا يجاهدون، فمن فعله، فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٩٤