تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أخبره أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، فعلق بها سيفه، ثم نام، فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا اخترط سيفي، فقال: من يمنعك؟ قلت: الله، فشام السيف، فها هو ذا جالس"، ثم لم يعاقبه.

[انظر: 2910 - مسلم: 843 - فتح 6/ 97]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (حدثنا سنان) في نسخة: "حدثني سنان". (وأبو سلمة) أي: ابن عبد الرحمن. (حدثنا موسى) في نسخة: "وحدثنا موسى" وفي أخرى: " ح وحدثنا موسى". (الدؤلي) بضم المهملة وفتح الهمزة. (اخترط سيفي) أي: سله. (من يمنعك) في نسخة: "فمن يمنعك". (فشام السيف) بشين معجمة، أي: غمده ويجيء بمعنى: سل فهو من الأضداد. (فها هو ذا جالس) بالرفع خبر ل (هو) وذا صلة (ها) أو خبر ثان و (هو)، و (ذا) خبر أو بدل من (ذا) و (ذا) هو الخبر. ويروى جالسا بالنصب على الحال بجعل (ذا) هو الخبر كما يقول: هذا زيد قائما، ومر الحديث في باب: من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة (¬1).

AUTO 88 - باب ما قيل في الرماح

ويذكر عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥١