AUTO 99 - باب: هل يرشد المسلم أهل الكتاب، أو يعلمهم الكتاب؟
(باب: هل يرشد المسلم أهل الكتاب أو يعلمهم الكتاب) جواب (هل) محذوف، أي: نعم.
2936 - حدثنا إسحاق، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر وقال: "فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين".
[2940 - فتح 6/ 107]
(إسحاق) أي: ابن منصور المروزي. (ابن أخي ابن شهاب) هو محمد بن عبد الله.
(عن عمه) هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. (فإن عليك إثم الأريسيين) أي: الفلاحين. والمعنى: عليك مع إثمك إثم رعاياك الذين يتبعونك وينقادون بانقيادك، ومر شرح الحديث أوائل الكتاب (¬1).
AUTO 100 - باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم
(باب: الدعاء للمشركين بالهدي ليتألفهم) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2937 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه، على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا عصت وأبت، فادع الله عليها، فقيل: هلكت دوس، قال: "اللهم اهد دوسا وأت بهم".
[4392، 6397 - مسلم: 2524 - فتح 6/ 107]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
(أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (أن عبد الرحمن) أي: ابن هرمز