# قال ابن عبد البر ولد يافث وهم أجناس كثيرة أصحاب مدن وحصون ومنهم قوم في رؤس الجبال والبراري ليس لهم عمل سوى الصيد ويأكلون الرخم والغوبان، وليس لهم دين ومنهم من يتدين بدين المجوس ومنهم من يتهود وفيهم سحرة. (ذلف الأنوف) بضم الذال المعجمة أو المهملة وسكون اللام جمع أذلف وهو انبطاح الأنف وقصره. (المجان المطرقة) فيه وفيما بعده ما مر من الضبط وغيره.
AUTO 96 - باب قتال الذين ينتعلون الشعر
(باب: قتال الذين ينتعلون الشعر) هم الترك أيضا ولفظ: (الشعر) ساقط من نسخة.
2929 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة"، قال سفيان وزاد فيه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رواية: "صغار الأعين، ذلف الأنوف، كأن وجوههم، المجان المطرقة".
[انظر: 2928 - مسلم: 2912 - فتح 6/ 104]
(سفيان) أي: ابن عيينة (حتى تقاتلوا) إلى آخره علم تفسيره مما مر في الباب السابق. (أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز. (رواية) أي: لا مذاكرة.
قال شيخنا: رواية هو عوض عن قوله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1). (صغار الأعين) بالنصب مفعول (زاد).