# والبصريون يؤولونه بتقدير كعبة الجهة اليمانية. (فضرب في صدري) إنما ضرب في صدره؛ لأن فيه القلب. (فقال رسول جرير) هو أبو أرطاة حصين بن ربيعة. (كأنها جمل أجوف) أي: صارت كالجمل الخالي الجوف. (أو أجرب) كناية عن نزع زينتها، وإذهاب بهجتها، أو عن جمل مطلي بالقطران من جربه إشارة إلى ما حصل لها من سواد.
3021 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "حرق النبي صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير".
[انظر: 2326 - مسلم: 1746 - فتح 6/ 154]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (بني النضير) قبيلة من اليهود بالمدينة.
AUTO 155 - باب قتل المشرك النائم
(باب: قتل النائم المشرك) أي: جواز قتله. ولفظ (النائم) ساقط من نسخة.
3022 - حدثنا علي بن مسلم، حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه"، فانطلق رجل منهم، فدخل حصنهم، قال: فدخلت في مربط دواب لهم، قال: وأغلقوا باب الحصن، ثم إنهم فقدوا حمارا لهم، فخرجوا يطلبونه، فخرجت فيمن خرج أريهم أنني أطلبه معهم، فوجدوا الحمار، فدخلوا ودخلت وأغلقوا باب الحصن ليلا، فوضعوا المفاتيح في كوة حيث أراها، فلما ناموا أخذت المفاتيح، ففتحت باب الحصن، ثم دخلت عليه فقلت: يا أبا رافع، فأجابني، فتعمدت الصوت فضربته، فصاح، فخرجت، ثم جئت، ثم رجعت كأني مغيث، فقلت: يا أبا رافع وغيرت صوتي، فقال: ما لك لأمك الويل، قلت: ما شأنك؟، قال: لا أدري من دخل علي، فضربني، قال: فوضعت