تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 47 - باب ما يذكر من شؤم الفرس

(باب: ما يذكر) أي: في الحديث (من شؤم الفرس) بيان ل (ما).

والشؤم بالهمز وتخفف وهو ضد اليمن.

2858 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار".

[انظر: 2099 - مسلم: 2225 - فتح: 6/ 60]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

(عن الزهري) هو محمد بن مسلم.

(إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس، والمرأة، والدار) الحصر في الثلاثة نسبي بالنظر إلى الأعم الأغلب فيما يحتاج إليه لا حقيقي، وإلا فالشؤم لا يختص بها. وشؤم الفرس شموسها (¬1) أو أن لا تستعمل في سبيل الله، وشؤم المرأة أن تكون سليطة، أو غير ولود، أو غير قانعة، وشؤم الدار سوء الجوار، أو الضيقة، أو البعيدة عن المسجد لا يسمع فيها الأذان.

2859 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن كان في شيء، ففي المرأة، والفرس، والمسكن".

[5095 - مسلم: 2226 فتح: 6/ 60]

(عن أبي حازم بن دينار) اسمه: سلمة (إن كان) أي: الشؤم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٧