تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 95 - باب قتال الترك

(باب: قتال الترك) أي: بيان الإخبار عن قتالهم في الزمن المستقبل.

2927 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثنا عمرو بن تغلب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة".

[3592 - فتح 6/ 103]

(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي. (سمعت الحسن) أي: البصري. (ابن تغلب) بفتح الفوقية وسكون المعجمة وكسر اللام. (ينتعلون بنعال الشعر) بفتح العين وسكونها أي: أنهم يجعلون نعالهم من حبال ضفرت من الشعر. (المجان) بفتح الميم وتشديد النون جمع مجن وهو الترس كما مر. (المطرقة) بضم الميم وسكون المهملة وفتح الراء. وفي نسخة: بضم الميم وفتح المهملة والراء المشددة أي: يطرق بعضها فوق بعض. فال البيضاوي: شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة؛ لغلظها وكثرة لحمها.

2928 - حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، عن الأعرج، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر".

[2929، 3587، 3590، 3591 - مسلم: 2912 - فتح 6/ 104]

(حدثنا سعيد) في نسخة: (حدثني سعيد). (يعقوب) أي: ابن إبراهيم بن سعد.

(عن صالح) أي: ابن كيسان. (حتى تقاتلوا الترك) أي: هم كما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦١