تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جمع الدنيا المؤدى حقها الناجي من وبالها كما نجت آكلة الخضر من حبطها. (وإن هذا المال خضرة) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين أي: من حيث المنظر، وأنثه مع أن المال يذكر باعتبار أنه زهرة الدنيا، أو التاء للمبالغة كعلامة.

(حلوة) أي: من حيث الذوق. (ونعم صاحب المسلم) المخصوص بالمدح المال. (واليتامى والمساكين) زاد في نسخة: "وابن السبيل". (كالآكل الذي لا يشبع) لفظ: (الذي) ساقط من نسخة، ومر شرح الحديث في الزكاة في، باب: الصدقة على اليتامى (¬1).

AUTO 38 - باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير

(باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير) بتخفيف اللام أي: قام عنه في أهله ومن تركه بما كان يفعله.

2843 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الحسين، قال: حدثني يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني بسر بن سعيد، قال: حدثني زيد بن خالد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا".

[مسلم: 1895 - فتح: 6/ 49]

(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو المقعد. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد (الحسين) أي: ابن ذكوان المعلم. (يحيى) أي: ابن أبي كثير. (أبو سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف. (من جهز غازيا) أي: هيأ له أسباب سفره. (فقد غزا) أي: فله مثل أجر الغازي.

2844 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس رضي الله عنه:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٥٥