تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ما أحببنا) أي: ما اشتهينا، ومر الحديث في باب: الشركة (¬1).

AUTO 125 - باب إرداف المرأة خلف أخيها

(باب: إرداف المرأة خلف أخيها) أي: على الراحلة.

2984 - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن الأسود، حدثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج؟ فقال لها: "اذهبي، وليردفك عبد الرحمن"، فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم، فانتظرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة حتى جاءت.

[انظر: 294 - مسلم: 1211 - فتح 6/ 131]

(أبو عاصم) هو النبيل واسمه: الضحاك (ابن أبي مليكة) هو عبد الله بن عبيد الله واسم أبي مليكة: زهير. (من التنعيم) هو مكان خارج مكة على أربعة أميال من مكة إلى جهة المدينة وسمي بالتنعيم (¬2)؛ لأن الجبل الذي عن يمين الداخل يقال له: ناعم، والذي عن يساره يقال له منعم والوادي نعمان.

2985 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، قال: "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة، وأعمرها من التنعيم".

[انظر: 1784 - مسلم: 1212 - فتح 6/ 131]

(حدثني عبد الله). في نسخة: "حدثنا عبد الله بن محمد" أي: المسندي.

(عن عمرو بن دينار) في نسخة: "عن عمرو -وهو- ابن دينار".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ١٠٥