AUTO 28 - باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم، فيسدد بعد ويقتل
(باب: الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد) بكسر الدال وفي نسخة: بفتحها، أي: دينه. (بعد) أي: بعد قتله المسلم وإسلامه. (ويقتل) بالبناء للمفعول، وفي نسخة: "أو يقتل" أي: بيان حكمه.
2826 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة: يقاتل هذا في سبيل الله، فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل، فيستشهد.
[مسلم: 1890 - فتح: 6/ 39]
(عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز. (يضحك الله) أي: يقبل برضاه. (إلى رجلين) في نسخة: "من رجلين". (فيقتل) بالبناء للمفعول. (ثم يتوب الله على القتال) بأن يسلم.
2827 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بعد ما افتتحوها، فقلت: يا رسول الله، أسهم لي، فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله، فقال أبو هريرة: "هذا قاتل ابن قوقل"، فقال ابن سعيد بن العاص: واعجبا لوبر، تدلى علينا من قدوم ضأن، ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه، قال: "فلا أدري أسهم له أم لم يسهم له".
[4237، 4238، 4239 - فتح: 6/ 39]
قال سفيان: وحدثنيه السعيدي، عن جده، عن أبي هريرة، قال: "أبو عبد الله السعيدي هو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص".
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة. (بعض