تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2793 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لقاب قوس في الجنة، خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب".

[3253 - مسلم: 1882 - فتح: 13/ 6]

(وقال) أي النبي - صلى الله عليه وسلم -. (لغدوة) في نسخة: "الغدوة".

2794 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها".

[2892، 3250، 6415 - مسلم: 1881 - فتح: 6/ 14]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار المدني.

AUTO 6 - باب الحور العين، وصفتهن

يحار فيها الطرف، شديدة سواد العين، شديدة بياض العين

﴿وزوجناهم﴾ [الدخان: 54] بحور: أنكحناهم.

(باب: الحور العين وصفتهن) لفظ: (باب) ساقط من نسخة، ف (الحور) مبتدأ، (والعين) وصف له، (وصفتهن) عطف على المبتدإ والخبر محذوف أي: الحور العين وصفتهن يأتي بيانهما، وقد استأنف لبيان ذلك فقال: (يحار) بفتح الياء أصله: يحور، قلبت الواو ياء تخفيفا، ثم قلبت الياء ألفا فهو واوي، فسقط ما قيل: إن البخاري ظن أنه يأئي مع أنه واوي.

(فيها الطرف) أي: البصر. (شديدة سواد العين، شديدة بياض العين) كلاهما تفسير للعين في قوله: (الحور العين) وفسرهن غيره

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦١١