تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2867 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يقطف - أو كان فيه قطاف - فلما رجع قال: "وجدنا فرسكم هذا بحرا، فكان بعد ذلك لا يجارى".

[انظر: 2627 - مسلم: 2307 - فتح 6/ 70]

(سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (عن قتادة) أي: ابن دعامة.

(يقطف) بكسر المهملة وضمها. (أو كان فيه قطاف) بكسر القاف والشك من الراوي. (لا يجارى) بالبناء للمجهول، أي: لا يطيق فرس الجري معه ببركة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

AUTO 56 - باب السبق بين الخيل

(باب: السبق بين الخيل) أي: مشروعيته فيها.

2868 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "أجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق"، قال ابن عمر: وكنت فيمن أجرى، قال عبد الله: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبيد الله، قال سفيان: بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال أو ستة، وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل.

[انظر: 420 - مسلم: 1870 - فتح: 6/ 71]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري. (أجرى النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: سابق. (ما ضمر من الخيل) بضم المعجمة وكسر الميم مشددة، أي: ما علف منها حتى سمن وقوي ثم قلل علفه، ثم غشي بالجل حتى حمي، ثم عرق وجف عرقه، فخف لحمه وقوي على الجري (من الحفياء) بفتح المهملة وسكون الفاء بعدها تحتية ممدودا على المشهور: مكان خارج المدينة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ١٥