AUTO 144 - باب الأسارى في السلاسل
(باب: الأسارى في السلاسل) أي: بيان كونه فيها.
3010 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل".
[4557 - فتح 6/ 145]
(غندر) هو محمد بن جعفر البصري. (شعبة) أي: ابن الحجاج.
(يدخلون الجنة في السلاسل) أي: يدخلونها، وكانوا في الدنيا في السلاسل المكرهين بها على الإسلام، أو المراد بهم: أسارى المسلمين يموتون، أو يقتلون في أيدي الكفار مسلسلين، فيحشرون ويدخلون الجنة على حالهم؛ لإظهار شرفهم كإتيان الشهيد ودمه عليه، وبهذين التقديرين يكون المراد حقيقة وضع السلاسل في الأعناق. وتقع المطابقة بين الترجمة والحديث، وبعضهم قد رد ذلك بما فيه تجوز مع انتفاء المطابقة.
AUTO 145 - باب فضل من أسلم من أهل الكتابين
(باب: فضل من أسلم من أهل الكتابين) أي: التوراة والإنجيل.
3011 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا صالح بن حي أبو حسن، قال: سمعت الشعبي، يقول: حدثني أبو بردة، أنه سمع أباه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: الرجل تكون له الأمة، فيعلمها فيحسن تعليمها، ويؤدبها فيحسن أدبها، ثم يعتقها فيتزوجها فله أجران، ومؤمن أهل الكتاب، الذي كان مؤمنا، ثم آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، فله أجران، والعبد