تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بمعجمة مضمومة وراء مفتوحة ومثلثة. (اخترط) أي: سل. (صلتا) بفتح المهملة وسكون اللام، أي: مجردا من غمده. (من يمنعك مني) زاد في نسخة: "من يمنعك مني" فكررها مرتين، والاستفهام في ذلك يتضمن النفي كأنه قال: لا مانع لك مني. (فقلت: الله ثلاثا) أي: ثلاث مرات الله يمنعني منك. (وجلس) حال من المفعول قبله.

AUTO 85 - باب لبس البيضة

(باب: لبس البيضة) أي: الخوذة، أي: مشروعية لبسها.

2911 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل رضي الله عنه: أنه سئل عن جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال: "جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة عليها السلام، تغسل الدم وعلي يمسك، فلما رأت أن الدم لا يزيد إلا كثرة، أخذت حصيرا فأحرقته حتى صار رمادا، ثم ألزقته فاستمسك الدم".

[انظر: 243 - مسلم: 1790 - فتح: 6/ 96]

(عن سهل) أي: ابن سعد الساعدي (جرح وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -) جارحه ابن قميئة جرحة في وجنته. (يمسك) أي: محل الدم. (لا يزيد) من الزيادة، وفي نسخة: لا يرتد من الارتداد. (ثم ألزقته) لفظ: (ثم) ساقط من نسخة. ومر الحديث في آخر الوضوء، وفي باب: المجن ومن يتترس بترس صاحبه (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٩