تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# السوط المتخذ من الجلد. (ما بينهما) أي: بين السماء والأرض.

(وملأته ريحا) أي عطرا طيبا. (ولنصيفها) (¬1) أي: خمارها.

AUTO 7 - باب تمني الشهادة

(باب: تمني الشهادة) أي بيان جواز تمنيها.

2797 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل".

[انظر: 36 - مسلم: 1876 - فتح: 6/ 16]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي ابن أبي حمزة.

(تغزوا) في نسخة: "تغدوا" بدال مهملة. (عن سرية) أي: قطعة من الجيش. (لوددت) أي: تمنيت، قيل: قاله قبل نزول: ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة: 67] وقيل: بعده، والخبر على معنى: التغالي في فضل الجهاد والقتل فيه، وهذا أوجه لعلمه بأنه لا يقتل، وتمني الشيء لا يستلزم وقوعه. (ثم أقتل) في نسخة: "فأقتل" بالفاء في الألفاظ الثلاثة، ومر الحديث في باب: الجهاد من الإيمان (¬2).

2798 - حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦١٣