تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ابن مهران، عن عبد الوارث (تنقلان القرب) باللام بدل الزاى وعليه فالقرب بالنصب بالمفعولية لا غير (على متونهما) أي: ظهورهما. (ثم تفرغانه) بضم الفوقية من أفرغ. (فتفرغانها) أي: القرب. وفي نسخة: "فتفرغانه" أي: الماء الذي فيها. قيل: لا مطابقة في الحديث للترجمة بالقتال، وأجيب: بأن النساء بصدد الدفع عن أنفسهن مهما أمكن وهو في حكم القتال، أو بالقياس على الغزو. واختلف في المرأة هل يسهم [لها] فقيل: نعم، وقيل: لا وعليه الأكثرون، بل يرضح لها، وقيل: يسهم لها] (¬1) إن قاتلت مع الرجال.

AUTO 66 - باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو

(باب: حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو) أي: بيان مشروعيته لهن.

2881 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال ثعلبة بن أبي مالك: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: "أم سليط أحق، وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم"، قال عمر: "فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد"، قال أبو عبد الله: "تزفر: تخيط".

[4701 - فتح: 6/ 79]

[(عبدان) هو عبد الله بن عثمان بن جبلة. (عبد الله) أي: ابن المبارك] (¬2) (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٥