تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أمسكوا عن الجهر وقفوا عنه. (سميع) مقابل لأصم. (قريب) مقابل لغائب، زاد في نسخة: "تبارك اسمه وتعالى جده".

AUTO 132 - باب التسبيح إذا هبط واديا

(باب: التسبيح إذا هبط واديا) أي: بيان ندب ذلك.

2993 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا".

[2994 - فتح 6/ 135]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن حصين) بالتصغير.

(صعدنا) بكسر العين، أي: طلعنا موضعا عاليا كجبل. (كبرنا) أي: استشعارا لكبريائه تعالى عند وقوع البصر على الأمكنة العالية.

(وإذا نزلنا) أي: إلى مكان منخفض [كواد] (سبحنا) أي: استنباطا من تسبيح يونس - عليه السلام - في بطن الحوت؛ لننجو من بطن الأودية كما نجي يونس بتسبيحه من بطن الحوت.

AUTO 133 - باب التكبير إذا علا شرفا

(باب: التكبير إذا علا شرفا) أي: مكانا عاليا.

2994 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حصين، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه، قال: "كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا تصوبنا سبحنا".

[انظر: 2993 - فتح 6/ 123]

(ابن أبي عدي) هو محمد، واسم أبي عدي: إبراهيم. (عن شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن حصين) أي: ابن عبد الرحمن. (عن سالم) أي: ابن أبي الجعد. (تصوبنا) أي: نزلنا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ١١١