تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2823 - حدثنا مسدد، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من عذاب القبر".

[4707، 6367، 6371 - مسلم: 2706 - فتح: 6/ 36]

(مسدد) أي: ابن مسرهد. (معتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان. (كان النبي) في نسخة: "كان رسول الله". (من العجز) أي: ذهاب القدرة. (والكسل) هو القعود عن الشيء مع القدرة على عمله (والجبن) هو الخوف من تعاطي الحرب ونحوها؛ خوفا على النفس. (والهرم) هو الزيادة على كبر السن المؤدي إلى ضعف الأعضاء، (من فتنة المحيا والممات) هما مصدارن ميميان بمعنى: الحياة والموت، (وفتنة الحياة): اشتغاله بالدنيا عن الآخرة، (وفتنة الموت) خوفه مما يعرض له في القبر من سؤال الملكين، ومشاهدة أعماله السيئة في أقبح الصور.

AUTO 26 - باب من حدث بمشاهده في الحرب

قاله أبو عثمان، عن سعد.

[انظر: 3722، 3723، 4326، 4327]

(باب: من حدث بمشاهده) بفتح الميم، أي: مواضع شهوده، أي: حضوره في الحرب، أراد بذلك أن للرجل أن يحدث بما فعله من الجهد في إظهار الإسلام وإعلاء كلمته. (أبو عثمان) هو عبد الرحمن المهدي (عن سعد) أي: ابن أبي وقاص.

2824 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: "صحبت طلحة بن عبيد الله، وسعدا، والمقداد بن الأسود، وعبد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٣٧