تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ما حجبني النبي) أي: ما منعني من دخول منزله، أو من شيء التمسته منه. (في وجهي) في نسخة: "وجهه" ففيه التفات.

3036 - ولقد شكوت إليه إني لا أثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري، وقال: "اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا".

[انظر: 3020 - مسلم: 2475، 2476 - فتح 6/ 161]

(في صدري) في نسخة: "في صدره". وإنما ضرب فيه؛ لأنه محل القلب. (هاديا) أي: لغيره. (مهديا) بفتح الميم، أي: في نفسه.

AUTO 163 - باب دواء الجرح بإحراق الحصير

وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه، وحمل الماء في الترس.

(باب: دواء الجرح بإحراق الحصير، وغسل المرأة عن أبيها الدم وجهه، وحمل الماء في الترس) أي: باب: بيان ذلك.

3037 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، "كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[انظر: 243 - مسلم: 1790 - فتح 6/ 162]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (أبو حازم) هو سلمة بن دينار. (بأي شيء دووي جرح رسول الله) إلى آخره. مر شرحه في الطهارة، في باب: غسل المرأة أباها الدم عن وجهه (¬1). في نسخة: بدل (رسول الله): "النبي".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ١٤٤