2785 - حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، قال: أخبرني أبو حصين، أن ذكوان، حدثه أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال: "لا أجده" قال: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟ "، قال: ومن يستطيع ذلك؟، قال أبو هريرة: "إن فرس المجاهد ليستن في طوله، فيكتب له حسنات".
[مسلم: 1878 - فتح: 6/ 4]
(إسحاق بن منصور) في نسخة: "إسحاق" فيحتمل أنه ابن منصور، أو ابن راهويه. (عفان) أي: ابن مسلم الصفار. (همام) أي: ابن يحيى دينار. (أبو حصين) بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: هو عثمان بن عاصم الأسدي.
(أن ذكوان) أي الزيات. (ليستن) من الاستنان: هو العدو. (في طوله) بكسر المهملة، وفتح الواو، أي: حبله المشدود به المطول له، ليرعى. (فيكتب) أي: الاستنان.
AUTO 2 - باب: أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله
وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا، هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم، تؤمنون بالله ورسوله، وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، يغفر لكم ذنوبكم، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار، ومساكن طيبة في جنات عدن، ذلك الفوز العظيم﴾ [الصف: 10 - 12].
(باب أفضل الناس مؤمن يجاهد) في نسخة: "مجاهد" بالميم (بنفسه وماله في سبيل الله وقوله) بالرفع عطف على أفضل. ﴿هل أدلكم﴾ استفهام لفظا إيجاب معنى ﴿على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾ أي: مؤلم